دوشنبه، ۱۶ تیر ۹۳ - ۰۹:۵۱

به گزارش گروه فرهنگی باشگاه خبرنگاران؛ ماه رمضان بهترین فرصت برای انس با قرآن است؛ هر روز با باشگاه خبرنگاران یک جز از…

به گزارش گروه فرهنگی باشگاه خبرنگاران؛ ماه رمضان بهترین فرصت برای انس با قرآن است؛ هر روز با باشگاه خبرنگاران یک جز از این کلام آسمانی را قرائت کنید.

متن و ترجمه جزء نهم به شرح زیر است:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ
اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ
آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ
أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ﴿۸۸﴾ 

قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي
مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن
نَّعُودَ فِيهَا إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ
شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا
وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿۸۹﴾ 

وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ ﴿۹۰﴾ 

فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿۹۱﴾ 

الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ ﴿۹۲﴾ 

فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ
أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى
قَوْمٍ كَافِرِينَ ﴿۹۳﴾ 

وَمَا أَرْسَلْنَا فِي
قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء
وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴿۹۴﴾ 

ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى
عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءنَا الضَّرَّاء وَالسَّرَّاء
فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ ﴿۹۵﴾ 

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ
الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ
السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ
يَكْسِبُونَ ﴿۹۶﴾ 

أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَآئِمُونَ ﴿۹۷﴾ 

أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴿۹۸﴾ 

أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴿۹۹﴾ 

أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ
يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم
بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ ﴿۱۰۰﴾ 

تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِهَا
وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ
لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ
عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ ﴿۱۰۱﴾ 

وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ ﴿۱۰۲﴾ 

ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى
فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُواْ بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ
الْمُفْسِدِينَ ﴿۱۰۳﴾ 

وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿۱۰۴﴾ 

حَقِيقٌ عَلَى أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللّهِ إِلاَّ
الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ
بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿۱۰۵﴾ 

قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿۱۰۶﴾ 

فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ﴿۱۰۷﴾ 

وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ ﴿۱۰۸﴾ 

قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴿۱۰۹﴾ 

يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴿۱۱۰﴾ 

قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ ﴿۱۱۱﴾ 

يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ﴿۱۱۲﴾ 

وَجَاء السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالْواْ إِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ﴿۱۱۳﴾ 

قَالَ نَعَمْ وَإَنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿۱۱۴﴾ 

قَالُواْ يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ ﴿۱۱۵﴾ 

قَالَ أَلْقُوْاْ فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ﴿۱۱۶﴾ 

وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ﴿۱۱۷﴾ 

فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿۱۱۸﴾ 

فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ ﴿۱۱۹﴾ 

وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿۱۲۰﴾ 

قَالُواْ آمَنَّا بِرِبِّ الْعَالَمِينَ ﴿۱۲۱﴾ 

رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ﴿۱۲۲﴾ 

قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ
إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ
مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿۱۲۳﴾ 

لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَفٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿۱۲۴﴾ 

قَالُواْ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿۱۲۵﴾ 

وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ
أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ
عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ﴿۱۲۶﴾ 

وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى
وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ
سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ
قَاهِرُونَ ﴿۱۲۷﴾ 

قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ
اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن
يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿۱۲۸﴾ 

قَالُواْ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا وَمِن بَعْدِ
مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ
وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿۱۲۹﴾ 

وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿۱۳۰﴾ 

فَإِذَا جَاءتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَذِهِ
وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلا
إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ
﴿۱۳۱﴾ 

وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ﴿۱۳۲﴾ 

فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ
وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ
فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿۱۳۳﴾ 

وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ
الرِّجْزُ قَالُواْ يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ
لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ
مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿۱۳۴﴾ 

فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ ﴿۱۳۵﴾ 

فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ ﴿۱۳۶﴾ 

وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ
يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا
فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ
بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ
وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ ﴿۱۳۷﴾ 

وَجَاوَزْنَا بِبَنِي
إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى
أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ
آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴿۱۳۸﴾ 

إِنَّ هَؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿۱۳۹﴾ 

قَالَ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿۱۴۰﴾ 

وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ
سُوَءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ
وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿۱۴۱﴾ 

وَوَاعَدْنَا مُوسَى
ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ
أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي
قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ﴿۱۴۲﴾ 

وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ
قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ
إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا
تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا
فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ
الْمُؤْمِنِينَ ﴿۱۴۳﴾ 

قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي
اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا
آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ ﴿۱۴۴﴾ 

وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ
مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ
قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ
﴿۱۴۵﴾ 

سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ
الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ
كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ
يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ
سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا
غَافِلِينَ ﴿۱۴۶﴾ 

وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الآخِرَةِ
حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
﴿۱۴۷﴾ 

وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى
مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ أَلَمْ
يَرَوْاْ أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا
اتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ ﴿۱۴۸﴾ 

وَلَمَّا سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ
ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا
لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿۱۴۹﴾ 

وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى
إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن
بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ
بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ
اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء
وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿۱۵۰﴾ 

قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿۱۵۱﴾ 

إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ
الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ
الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ ﴿۱۵۲﴾ 

وَالَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِن
بَعْدِهَا وَآمَنُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
﴿۱۵۳﴾ 

وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى
الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ
لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ﴿۱۵۴﴾ 

وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا
لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ
أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ
السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ
فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن
تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا
وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴿۱۵۵﴾ 

وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ
الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ
عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ
هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿۱۵۶﴾ 

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ
الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ
يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ
لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ
عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ
آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ
أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿۱۵۷﴾ 

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ
إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ
فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ
بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿۱۵۸﴾ 

وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴿۱۵۹﴾ 

وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ
عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ
قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا
عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا
عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى
كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن
كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿۱۶۰﴾ 

وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ
وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ
الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ
الْمُحْسِنِينَ ﴿۱۶۱﴾ 

فَبَدَّلَ الَّذِينَ
ظَلَمُواْ مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا
عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ ﴿۱۶۲﴾ 

واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ
الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ
يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ
كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿۱۶۳﴾ 

وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ
مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ
عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ
يَتَّقُونَ ﴿۱۶۴﴾ 

فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ
يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ
بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ﴿۱۶۵﴾ 

فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿۱۶۶﴾ 

وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى
يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ
لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿۱۶۷﴾ 

وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي
الأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ
وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
﴿۱۶۸﴾ 

فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ
يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن
يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم
مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ
وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ
أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴿۱۶۹﴾ 

وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴿۱۷۰﴾ 

وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ
وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ
وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿۱۷۱﴾ 

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن
بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى
أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ﴿۱۷۲﴾ 

أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ
وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ
الْمُبْطِلُونَ ﴿۱۷۳﴾ 

وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿۱۷۴﴾ 

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا
فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ
﴿۱۷۵﴾ 

وَلَوْ شِئْنَا
لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ
هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ
أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ
بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿۱۷۶﴾ 

سَاء مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ ﴿۱۷۷﴾ 

مَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿۱۷۸﴾ 

وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ
وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ
يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ
كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴿۱۷۹﴾ 

وَلِلّهِ الأَسْمَاء
الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي
أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿۱۸۰﴾ 

وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴿۱۸۱﴾ 

وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ ﴿۱۸۲﴾ 

وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿۱۸۳﴾ 

أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿۱۸۴﴾ 

أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ
اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿۱۸۵﴾ 

مَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿۱۸۶﴾ 

يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ
إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ
ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً
يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ
اللّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴿۱۸۷﴾ 

قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي
نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ
الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ
أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿۱۸۸﴾ 

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ
مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ
حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ
رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
﴿۱۸۹﴾ 

فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿۱۹۰﴾ 

أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ ﴿۱۹۱﴾ 

وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴿۱۹۲﴾ 

وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاء عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ ﴿۱۹۳﴾ 

إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ
مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ
لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿۱۹۴﴾ 

أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ
يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ
آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُواْ شُرَكَاءكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلاَ
تُنظِرُونِ ﴿۱۹۵﴾ 

إِنَّ وَلِيِّيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ﴿۱۹۶﴾ 

وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلآ أَنفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ ﴿۱۹۷﴾ 

وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ ﴿۱۹۸﴾ 

خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴿۱۹۹﴾ 

وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿۲۰۰﴾ 

إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ﴿۲۰۱﴾ 

وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ ﴿۲۰۲﴾ 

وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُواْ لَوْلاَ
اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يِوحَى إِلَيَّ مِن رَّبِّي
هَذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
﴿۲۰۳﴾ 

وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿۲۰۴﴾ 

وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً
وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن
مِّنَ الْغَافِلِينَ ﴿۲۰۵﴾ 

إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ﴿۲۰۶﴾ 

 
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ
وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ
وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿۱﴾ 

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ
الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ
عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَ ﴿۲﴾ 

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿۳﴾ 

أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿۴﴾ 

كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ ﴿۵﴾ 

يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ ﴿۶﴾ 

وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ
أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ
لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ
دَابِرَ الْكَافِرِينَ ﴿۷﴾ 

لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴿۸﴾ 

إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴿۹﴾ 

وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ
إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ
مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿۱۰﴾ 

إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ
عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ
رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ
الأَقْدَامَ ﴿۱۱﴾ 

إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى
الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي
فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ
الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ﴿۱۲﴾ 

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿۱۳﴾ 

ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ ﴿۱۴﴾ 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفًا فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ ﴿۱۵﴾ 

وَمَن يُوَلِّهِمْ
يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا
إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿۱۶﴾ 

فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا
رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ
الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَنًا إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿۱۷﴾ 

ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ﴿۱۸﴾ 

إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ وَإِن
تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ
عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللّهَ مَعَ
الْمُؤْمِنِينَ ﴿۱۹﴾ 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ ﴿۲۰﴾ 

وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ ﴿۲۱﴾ 

إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ ﴿۲۲﴾ 

وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ ﴿۲۳﴾ 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا
يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ
وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿۲۴﴾ 

وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿۲۵﴾ 

وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ
قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ
النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ
الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿۲۶﴾ 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿۲۷﴾ 

وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿۲۸﴾ 

يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ
يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ
لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿۲۹﴾ 

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ
الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿۳۰﴾ 

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ
سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلاَّ
أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ ﴿۳۱﴾   

وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ
إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا
حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿۳۲﴾ 

وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿۳۳﴾ 

وَمَا لَهُمْ أَلاَّ
يُعَذِّبَهُمُ اللّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا
كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ
أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴿۳۴﴾ 

وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿۳۵﴾ 

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ
يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ
فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ
وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ﴿۳۶﴾ 

لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ
الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي
جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿۳۷﴾ 

قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ
إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ
مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ ﴿۳۸﴾ 

وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ
الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا
يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿۳۹﴾ 

وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴿۴۰﴾

به نام خداوند رحمتگر مهربان

سران
قومش كه تكبر می ورزيدند گفتند اى شعيب يا تو و كسانى را كه با تو ايمان
آورده ‏اند از شهر خودمان بيرون خواهيم كرد يا به كيش ما برگرديد گفت آيا
هر چند كراهت داشته باشيم (۸۸)

اگر بعد از آنكه خدا ما را
از آن نجات بخشيده [باز] به كيش شما برگرديم در حقيقت به خدا دروغ بسته
‏ايم و ما را سزاوار نيست كه به آن بازگرديم مگر آنكه خدا پروردگار ما
بخواهد [كه] پروردگار ما از نظر دانش بر هر چيزى احاطه دارد بر خدا توكل
كرده ‏ايم بار پروردگارا ميان ما و قوم ما به حق داورى كن كه تو بهترين
داورانى (۸۹)

و سران قومش كه كافر بودند گفتند اگر از شعيب پيروى كنيد در اين صورت قطعا زيانكاريد (۹۰)

پس زمين ‏لرزه آنان را فرو گرفت و در خانه ‏هايشان از پا درآمدند (۹۱)

كسانى
كه شعيب را تكذيب كرده بودند گويى خود در آن [ديار] سكونت نداشتند كسانى
كه شعيب را تكذيب كرده بودند خود همان زيانكاران بودند (۹۲)

پس
[شعيب] از ايشان روى برتافت و گفت اى قوم من به راستى كه پيامهاى
پروردگارم را به شما رسانيدم و پندتان دادم ديگر چگونه بر گروهى كه كافرند
دريغ بخورم (۹۳)

و در هيچ شهرى پيامبرى نفرستاديم مگر آنكه مردمش را به سختى و رنج دچار كرديم تا مگر به زارى درآيند (۹۴)

آنگاه
به جاى بدى [=بلا] نيكى [=نعمت] قرار داديم تا انبوه شدند و گفتند پدران
ما را [هم مسلما به حكم طبيعت] رنج و راحت می ‏رسيده است پس در حالى كه بى
خبر بودند بناگاه [گريبان] آنان را گرفتيم (۹۵)

و
اگر مردم شهرها ايمان آورده و به تقوا گراييده بودند قطعا بركاتى از آسمان
و زمين برايشان می گشوديم ولى تكذيب كردند پس به [كيفر] دستاوردشان
[گريبان] آنان را گرفتيم (۹۶)

آيا ساكنان شهرها ايمن شده‏ اند از اينكه عذاب ما شامگاهان در حالى كه به خواب فرو رفته‏ اند به آنان برسد (۹۷)

و آيا ساكنان شهرها ايمن شده ‏اند از اينكه عذاب ما نيمروز در حالى كه به بازى سرگرمند به ايشان دررسد (۹۸)

آيا از مكر خدا خود را ايمن دانستند [با آنكه] جز مردم زيانكار [كسى] خود را از مكر خدا ايمن نمی ‏داند (۹۹)

مگر
براى كسانى كه زمين را پس از ساكنان [پيشين] آن به ارث می ‏برند باز
ننموده است كه اگر می خواستيم آنان را به [كيفر] گناهانشان می ‏رسانديم و
بر دلهايشان مهر می ‏نهاديم تا ديگر نشنوند (۱۰۰)

اين
شهرهاست كه برخى از خبرهاى آن را بر تو حكايت می ‏كنيم در حقيقت
پيامبرانشان دلايل روشن برايشان آوردند اما آنان به آنچه قبلا تكذيب كرده
بودند [باز] ايمان نمی ‏آوردند اين گونه خدا بر دلهاى كافران مهر می ‏نهد
(۱۰۱)

و در بيشتر آنان عهدى [استوار] نيافتيم و بيشترشان را جدا نافرمان يافتيم (۱۰۲)

آنگاه
بعد از آنان موسى را با آيات خود به سوى فرعون و سران قومش فرستاديم ولى
آنها به آن [آيات] كفر ورزيدند پس ببين فرجام مفسدان چگونه بود (۱۰۳)

و موسى گفت اى فرعون بی ‏ترديد من پيامبرى از سوى پروردگار جهانيانم (۱۰۴)

شايسته
است كه بر خدا جز [سخن] حق نگويم من در حقيقت دليلى روشن از سوى
پروردگارتان براى شما آورده‏ ام پس فرزندان اسرائيل را همراه من بفرست
(۱۰۵)

[فرعون] گفت اگر معجزه‏ اى آورده ‏اى پس اگر راست می ‏گويى آن را ارائه بده (۱۰۶)

پس [موسى] عصايش را افكند و بناگاه اژدهايى آشكار شد (۱۰۷)

و دست‏ خود را [از گريبان] بيرون كشيد و ناگهان براى تماشاگران سپيد [و درخشنده] بود (۱۰۸)

سران قوم فرعون گفتند بی ‏شك اين [مرد] ساحرى داناست (۱۰۹)

می ‏خواهد شما را از سرزمين تان بيرون كند پس چه دستور می دهيد (۱۱۰)

گفتند او و برادرش را بازداشت كن و گردآورندگانى را به شهرها بفرست (۱۱۱)

تا هر ساحر دانايى را نزد تو آرند (۱۱۲)

و ساحران نزد فرعون آمدند [و] گفتند [آيا] اگر ما پيروز شويم براى ما پاداشى خواهد بود (۱۱۳)

گفت آرى و مسلما شما از مقربان [دربار من] خواهيد بود (۱۱۴)

گفتند اى موسى آيا تو می افكنى و يا اينكه ما می ‏افكنيم (۱۱۵)

گفت‏ شما بيفكنيد و چون افكندند ديدگان مردم را افسون كردند و آنان را به ترس انداختند و سحرى بزرگ در ميان آوردند (۱۱۶)

و به موسى وحى كرديم كه عصايت را بينداز پس [انداخت و اژدها شد] و ناگهان آنچه را به دروغ ساخته بودند فرو بلعيد (۱۱۷)

پس حقيقت آشكار گرديد و كارهايى كه می ‏كردند باطل شد (۱۱۸)

و در آنجا مغلوب و خوار گرديدند (۱۱۹)

و ساحران به سجده درافتادند (۱۲۰)

[و] گفتند به پروردگار جهانيان ايمان آورديم (۱۲۱)

پروردگار موسى و هارون (۱۲۲)

فرعون
گفت آيا پيش از آنكه به شما رخصت دهم به او ايمان آورديد قطعا اين نيرنگى
است كه در شهر به راه انداخته ‏ايد تا مردمش را از آن بيرون كنيد پس به
زودى خواهيد دانست (۱۲۳)

دست ها و پاهايتان را يكى از چپ و يكى از راست ‏خواهم بريد سپس همه شما را به دار خواهم آويخت (۱۲۴)

گفتند ما به سوى پروردگارمان بازخواهيم گشت (۱۲۵)

و
تو جز براى اين ما را به كيفر نمی ‏رسانى كه ما به معجزات پروردگارمان
وقتى براى ما آمد ايمان آورديم پروردگارا بر ما شكيبايى فرو ريز و ما را
مسلمان بميران (۱۲۶)

و سران قوم فرعون گفتند آيا موسى و
قومش را رها می ‏كنى تا در اين سرزمين فساد كنند و [موسى] تو و خدايانت را
رها كند [فرعون] گفت بزودى پسرانشان را می ‏كشيم و زنانشان را زنده نگاه می
داريم و ما بر آنان مسلطيم (۱۲۷)

موسى
به قوم خود گفت از خدا يارى جوييد و پايدارى ورزيد كه زمين از آن خداست آن
را به هر كس از بندگانش كه بخواهد می ‏دهد و فرجام [نيك] براى پرهيزگاران
است (۱۲۸)

[قوم موسى] گفتند پيش از آنكه تو نزد ما بيايى و
[حتى] بعد از آنكه به سوى ما آمدى مورد آزار قرار گرفتيم گفت اميد است كه
پروردگارتان دشمن شما را هلاك كند و شما را روى زمين جانشين [آنان] سازد
آنگاه بنگرد تا چگونه عمل می ‏كنيد (۱۲۹)

و در حقيقت ما فرعونيان را به خشك سالى و كمبود محصولات دچار كرديم باشد كه عبرت گيرند (۱۳۰)

پس
هنگامى كه نيكى [و نعمت] به آنان روى می آورد می ‏گفتند اين براى
[شايستگى] خود ماست و چون گزندى به آنان می ‏رسيد به موسى و همراهانش شگون
بد می ‏زدند آگاه باشيد كه [سرچشمه] بدشگونى آنان تنها نزد خداست [كه آنان
را به بدى اعمالشان كيفر می دهد] ليكن بيشترشان نمی ‏دانستند (۱۳۱)

و گفتند هر گونه پديده شگرفى كه به وسيله آن ما را افسون كنى براى ما بياورى ما به تو ايمان آورنده نيستيم (۱۳۲)

پس
بر آنان طوفان و ملخ و كنه ريز و غوكها و خون را به صورت نشانه‏ هايى
آشكار فرستاديم و باز سركشى كردند و گروهى بدكار بودند (۱۳۳)

و
هنگامى كه عذاب بر آنان فرود آمد گفتند اى موسى پروردگارت را به عهدى كه
نزد تو دارد براى ما بخوان اگر اين عذاب را از ما برطرف كنى حتما به تو
ايمان خواهيم آورد و بنی ‏اسرائيل را قطعا با تو روانه خواهيم ساخت (۱۳۴)

و چون عذاب را تا سررسيدى كه آنان بدان رسيدند از آنها برداشتيم باز هم پيمان‏شكنى كردند (۱۳۵)

سرانجام از آنان انتقام گرفتيم و در دريا غرقشان ساختيم چرا كه آيات ما را تكذيب كردند و از آنها غافل بودند (۱۳۶)

و
به آن گروهى كه پيوسته تضعيف می ‏شدند [بخش هاى] باختر و خاورى سرزمين
[فلسطين] را كه در آن بركت قرار داده بوديم به ميراث عطا كرديم و به پاس
آنكه صبر كردند وعده نيكوى پروردگارت به فرزندان اسرائيل تحقق يافت و آنچه
را كه فرعون و قومش ساخته و افراشته بودند ويران كرديم (۱۳۷)

و
فرزندان اسرائيل را از دريا گذرانديم تا به قومى رسيدند كه بر [پرستش]
بتهاى خويش همت می ‏گماشتند گفتند اى موسى همان گونه كه براى آنان خدايانى
است براى ما [نيز] خدايى قرار ده گفت راستى شما نادانى می ‏كنيد (۱۳۸)

در حقيقت آنچه ايشان در آنند نابود [و زايل] و آنچه انجام می دادند باطل است (۱۳۹)

گفت آيا غير از خدا معبودى براى شما بجويم با اينكه او شما را بر جهانيان برترى داده است (۱۴۰)

و
[ياد كن] هنگامى را كه شما را از فرعونيان نجات داديم كه شما را سخت‏
شكنجه می كردند پسرانتان را می كشتند و زنانتان را زنده باقى می گذاشتند و
در اين براى شما آزمايش بزرگى از جانب پروردگارتان بود (۱۴۱)

و
با موسى سى شب وعده گذاشتيم و آن را با ده شب ديگر تمام كرديم تا آنكه وقت
معين پروردگارش در چهل شب به سر آمد و موسى [هنگام رفتن به كوه طور] به
برادرش هارون گفت در ميان قوم من جانشينم باش و [كار آنان را] اصلاح كن و
راه فسادگران را پيروى مكن (۱۴۲)

و چون موسى به ميعاد ما
آمد و پروردگارش با او سخن گفت عرض كرد پروردگارا خود را به من بنماى تا بر
تو بنگرم فرمود هرگز مرا نخواهى ديد ليكن به كوه بنگر پس اگر بر جاى خود
قرار گرفت به زودى مرا خواهى ديد پس چون پروردگارش به كوه جلوه نمود آن را
ريز ريز ساخت و موسى بيهوش بر زمين افتاد و چون به خود آمد گفت تو منزهى به
درگاهت توبه كردم و من نخستين مؤمنانم (۱۴۳)

فرمود
اى موسى تو را با رسالتها و با سخن گفتنم [با تو] بر مردم [روزگار]
برگزيدم پس آنچه را به تو دادم بگير و از سپاسگزاران باش (۱۴۴)

و
در الواح [تورات] براى او در هر موردى پندى و براى هر چيزى تفصيلى نگاشتيم
پس [فرموديم] آن را به جد و جهد بگير و قوم خود را وادار كن كه بهترين آن
را فرا گيرند به زودى سراى نافرمانان را به شما می ‏نمايانم (۱۴۵)

به
زودى كسانى را كه در زمين بناحق تكبر می ورزند از آياتم رويگردان سازم [به
طورى كه] اگر هر نشانه ‏اى را [از قدرت من] بنگرند بدان ايمان نياورند و
اگر راه صواب را ببينند آن را برنگزينند و اگر راه گمراهى را ببينند آن را
راه خود قرار دهند اين بدان سبب است كه آنان آيات ما را دروغ انگاشته و
غفلت ورزيدند (۱۴۶)

و كسانى كه آيات ما و ديدار آخرت را دروغ پنداشتند اعمالشان تباه شده است آيا جز در برابر آنچه می كردند كيفر می ‏بينند (۱۴۷)

و
قوم موسى پس از [عزيمت] او از زيورهاى خود مجسمه گوساله‏ اى براى خود
ساختند كه صداى گاو داشت آيا نديدند كه آن [گوساله] با ايشان سخن نمی ‏گويد
و راهى بدانها نمی نمايد آن را [به پرستش] گرفتند و ستمكار بودند (۱۴۸)

و
چون انگشت ندامت گزيدند و دانستند كه واقعا گمراه شده ‏اند گفتند اگر
پروردگار ما به ما رحم نكند و ما را نبخشايد قطعا از زيانكاران خواهيم بود
(۱۴۹)

و چون موسى خشمناك و
اندوهگين به سوى قوم خود بازگشت گفت پس از من چه بد جانشينى براى من بوديد
آيا بر فرمان پروردگارتان پيشى گرفتيد و الواح را افكند و [موى] سر برادرش
را گرفت و او را به طرف خود كشيد [هارون ] گفت اى فرزند مادرم اين قوم مرا
ناتوان يافتند و چيزى نمانده بود كه مرا بكشند پس مرا دشمن‏ شاد مكن و مرا
در شمار گروه ستمكاران قرار مده (۱۵۰)

[موسى] گفت پروردگارا من و برادرم را بيامرز و ما را در [پناه] رحمت‏ خود درآور و تو مهربانترين مهربانانى (۱۵۱)

آرى
كسانى كه گوساله را [به پرستش] گرفتند به زودى خشمى از پروردگارشان و ذلتى
در زندگى دنيا به ايشان خواهد رسيد و ما اين گونه دروغ‏ پردازان را كيفر
می دهيم (۱۵۲)

و[لى] كسانى كه مرتكب گناهان شدند آنگاه توبه كردند و ايمان آوردند قطعا پروردگار تو پس از آن آمرزنده مهربان خواهد بود (۱۵۳)

و چون خشم موسى فرو نشست الواح را برگرفت و در رونويس آن براى كسانى كه از پروردگارشان بيمناك بودند هدايت و رحمتى بود (۱۵۴)

و
موسى از ميان قوم خود هفتاد مرد براى ميعاد ما برگزيد و چون زلزله آنان را
فرو گرفت گفت پروردگارا اگر می ‏خواستى آنان را و مرا پيش از اين هلاك می
‏ساختى آيا ما را به [سزاى] آنچه كم‏خردان ما كرده‏ اند هلاك می ‏كنى اين
جز آزمايش تو نيست هر كه را بخواهى به وسيله آن گمراه و هر كه را بخواهى
هدايت می كنى تو سرور مايى پس ما را بيامرز و به ما رحم كن و تو بهترين
آمرزندگانى (۱۵۵)

و براى ما
در اين دنيا نيكى مقرر فرما و در آخرت [نيز] زيرا كه ما به سوى تو
بازگشته‏ايم فرمود عذاب خود را به هر كس بخواهم می ‏رسانم و رحمتم همه چيز
را فرا گرفته است و به زودى آن را براى كسانى كه پرهيزگارى می ‏كنند و زكات
می ‏دهند و آنان كه به آيات ما ايمان می ‏آورند مقرر می ‏دارم (۱۵۶)

همانان
كه از اين فرستاده پيامبر درس نخوانده كه [نام] او را نزد خود در تورات و
انجيل نوشته می ‏يابند پيروى می ‏كنند [همان پيامبرى كه] آنان را به كار
پسنديده فرمان می دهد و از كار ناپسند باز می ‏دارد و براى آنان چيزهاى
پاكيزه را حلال و چيزهاى ناپاك را بر ايشان حرام مى‏گرداند و از [دوش] آنان
قيد و بندهايى را كه بر ايشان بوده است برمى‏دارد پس كسانى كه به او ايمان
آوردند و بزرگش داشتند و ياريش كردند و نورى را كه با او نازل شده است
پيروى كردند آنان همان رستگارانند (۱۵۷)

بگو
اى مردم من پيامبر خدا به سوى همه شما هستم همان [خدايى] كه فرمانروايى
آسمانها و زمين از آن اوست هيچ معبودى جز او نيست كه زنده می ‏كند و می
‏ميراند پس به خدا و فرستاده او كه پيامبر درس ‏نخوانده ‏اى است كه به خدا و
كلمات او ايمان دارد بگرويد و او را پيروى كنيد اميد كه هدايت ‏شويد (۱۵۸)

و از ميان قوم موسى جماعتى هستند كه به حق راهنمايى می كنند و به حق داورى می ‏نمايند (۱۵۹)

و
آنان را به دوازده عشيره كه هر يك امتى بودند تقسيم كرديم و به موسى وقتى
قومش از او آب خواستند وحى كرديم كه با عصايت بر آن تخته سنگ بزن پس از آن
دوازده چشمه جوشيد هر گروهى آبشخور خود را بشناخت و ابر را بر فراز آنان
سايبان كرديم و گزانگبين و بلدرچين بر ايشان فرو فرستاديم از چيزهاى پاكيزه
‏اى كه روزيتان كرده ‏ايم بخوريد و بر ما ستم نكردند ليكن بر خودشان ستم
می ‏كردند (۱۶۰)

و [ياد كن] هنگامى را كه بديشان گفته شد در
اين شهر سكونت گزينيد و از آن هر جا كه خواستيد بخوريد و بگوييد [خداوندا]
گناهان ما را فرو ريز و سجده ‏كنان از دروازه [شهر] درآييد تا گناهان شما
را بر شما ببخشاييم [و] به زودى بر [اجر] نيكوكاران بيفزاييم (۱۶۱)

پس
كسانى از آنان كه ستم كردند سخنى را كه به ايشان گفته شده بود به سخن
ديگرى تبديل كردند پس به سزاى آنكه ستم می ‏ورزيدند عذابى از آسمان بر آنان
فرو فرستاديم (۱۶۲)

و از اهالى آن شهرى كه كنار دريا بود
از ايشان جويا شو آنگاه كه به [حكم] روز شنبه تجاوز مى‏كردند آنگاه كه روز
شنبه آنان ماهيهايشان روى آب مى‏آمدند و روزهاى غير شنبه به سوى آنان نمى‏
آمدند اين گونه ما آنان را به سبب آنكه نافرمانى مى‏ كردند مى‏ آزموديم
(۱۶۳)

و آنگاه كه گروهى از
ايشان گفتند براى چه قومى را كه خدا هلاك‏ كننده ايشان است‏ يا آنان را به
عذابى سخت عذاب خواهد كرد پند مى ‏دهيد گفتند تا معذرتى پيش پروردگارتان
باشد و شايد كه آنان پرهيزگارى كنند (۱۶۴)

پس هنگامى كه
آنچه را بدان تذكر داده شده بودند از ياد بردند كسانى را كه از [كار] بد
باز مى‏ داشتند نجات داديم و كسانى را كه ستم كردند به سزاى آنكه نافرمانى
مى‏ كردند به عذابى شديد گرفتار كرديم (۱۶۵)

و چون از آنچه از آن نهى شده بودند سرپيچى كردند به آنان گفتيم بوزينگانى رانده‏ شده باشيد (۱۶۶)

و
[ياد كن] هنگامى را كه پروردگارت اعلام داشت كه تا روز قيامت بر آنان
[=يهوديان] كسانى را خواهد گماشت كه بديشان عذاب سخت بچشانند آرى پروردگار
تو زودكيفر است و همو آمرزنده بسيار مهربان است (۱۶۷)

و
آنان را در زمين به صورت گروه‏ هايى پراكنده ساختيم برخى از آنان
درستكارند و برخى از آنان جز اينند و آنها را به خوشيها و ناخوشيها آزموديم
باشد كه ايشان بازگردند (۱۶۸)

آنگاه بعد از آنان جانشينانى
وارث كتاب [آسمانى] شدند كه متاع اين دنياى پست را مى‏ گيرند و مى‏ گويند
بخشيده خواهيم شد و اگر متاعى مانند آن به ايشان برسد [باز] آن را مى‏
ستانند آيا از آنان پيمان كتاب [آسمانى] گرفته نشده كه جز به حق نسبت به
خدا سخن نگويند با اينكه آنچه را كه در آن [كتاب] است آموخته ‏اند و سراى
آخرت براى كسانى كه پروا پيشه مى‏ كنند بهتر است آيا باز تعقل نمى ‏كنيد
(۱۶۹)

و كسانى كه به كتاب [آسمانى] چنگ درمى‏زنند و نماز برپا داشته‏ اند [بدانند كه] ما اجر درستكاران را تباه نخواهيم كرد (۱۷۰)

و
[ياد كن] هنگامى را كه كوه [طور] را بر فرازشان سايبان‏ آسا برافراشتيم و
چنان پنداشتند كه [كوه] بر سرشان فرو خواهد افتاد [و گفتيم] آنچه را كه به
شما داده‏ايم به جد و جهد بگيريد و آنچه را در آن است به ياد داشته باشيد
شايد كه پرهيزگار شويد (۱۷۱)

و
هنگامى را كه پروردگارت از پشت فرزندان آدم ذريه آنان را برگرفت و ايشان
را بر خودشان گواه ساخت كه آيا پروردگار شما نيستم گفتند چرا گواهى داديم
تا مبادا روز قيامت بگوييد ما از اين [امر] غافل بوديم (۱۷۲)

يا
بگوييد پدران ما پيش از اين مشرك بوده ‏اند و ما فرزندانى پس از ايشان
بوديم آيا ما را به خاطر آنچه باطل‏ انديشان انجام داده ‏اند هلاك مى‏ كنى
(۱۷۳)

و اينگونه آيات [خود] را به تفصيل بيان مى‏ كنيم و باشد كه آنان [به سوى حق] بازگردند (۱۷۴)

و
خبر آن كس را كه آيات خود را به او داده بوديم براى آنان بخوان كه از آن
عارى گشت آنگاه شيطان او را دنبال كرد و از گمراهان شد (۱۷۵)

و
اگر مى‏ خواستيم قدر او را به وسيله آن [آيات] بالا مى ‏برديم اما او به
زمين [=دنيا] گراييد و از هواى نفس خود پيروى كرد از اين رو داستانش چون
داستان سگ است [كه] اگر بر آن حمله‏ ور شوى زبان از كام برآورد و اگر آن را
رها كنى [باز هم] زبان از كام برآورد اين مثل آن گروهى است كه آيات ما را
تكذيب كردند پس اين داستان را [براى آنان] حكايت كن شايد كه آنان بينديشند
(۱۷۶)

چه زشت است داستان گروهى كه آيات ما را تكذيب و به خود ستم مى‏نمودند (۱۷۷)

هر كه را خدا هدايت كند او راه ‏يافته است و كسانى را كه گمراه نمايد آنان خود زيانكارانند (۱۷۸)

و
در حقيقت بسيارى از جنيان و آدميان را براى دوزخ آفريده ‏ايم [چرا كه]
دلهايى دارند كه با آن [حقايق را] دريافت نمى‏ كنند و چشمانى دارند كه با
آنها نمى‏ بينند و گوشهايى دارند كه با آنها نمى‏ شنوند آنان همانند
چهارپايان بلكه گمراه ‏ترند [آرى] آنها همان غافل‏ ماندگانند (۱۷۹)

و
نامهاى نيكو به خدا اختصاص دارد پس او را با آنها بخوانيد و كسانى را كه
در مورد نامهاى او به كژى مى‏ گرايند رها كنيد زود كه به [سزاى] آنچه انجام
مى‏ دادند كيفر خواهند يافت (۱۸۰)

و از ميان كسانى كه آفريده ‏ايم گروهى هستند كه به حق هدايت مى‏ كنند و به حق داورى مى‏ نمايند (۱۸۱)

و كسانى كه آيات ما را تكذيب كردند به تدريج از جايى كه نمى ‏دانند گريبانشان را خواهيم گرفت (۱۸۲)

و به آنان مهلت مى‏ دهم كه تدبير من استوار است (۱۸۳)

آيا نينديشيده ‏اند كه همنشين آنان هيچ جنونى ندارد او جز هشداردهنده‏ اى آشكار نيست (۱۸۴)

آيا
در ملكوت آسمانها و زمين و هر چيزى كه خدا آفريده است ننگريسته‏ اند و
اينكه شايد هنگام مرگشان نزديك شده باشد پس به كدام سخن بعد از قرآن ايمان
مى ‏آورند (۱۸۵)

هر كه را خداوند گمراه كند براى او هيچ رهبرى نيست و آنان را در طغيانشان سرگردان وا مى‏ گذارد (۱۸۶)

از
تو در باره قيامت مى ‏پرسند [كه] وقوع آن چه وقت است بگو علم آن تنها نزد
پروردگار من است جز او [هيچ كس] آن را به موقع خود آشكار نمى‏گرداند [اين
حادثه] بر آسمانها و زمين گران است جز ناگهان به شما نمى ‏رسد [باز] از تو
مى ‏پرسند گويا تو از [زمان وقوع] آن آگاهى بگو علم آن تنها نزد خداست ولى
بيشتر مردم نمى ‏دانند (۱۸۷)

بگو
جز آنچه خدا بخواهد براى خودم اختيار سود و زيانى ندارم و اگر غيب مى
‏دانستم قطعا خير بيشترى مى ‏اندوختم و هرگز به من آسيبى نمى‏ رسيد من جز
بيم‏دهنده و بشارتگر براى گروهى كه ايمان مى‏ آورند نيستم (۱۸۸)

اوست
آن كس كه شما را از نفس واحدى آفريد و جفت وى را از آن پديد آورد تا بدان
آرام گيرد پس چون [آدم] با او [حوا] درآميخت باردار شد بارى سبك و [چندى]
با آن [بار سبك] گذرانيد و چون سنگين ‏بار شد خدا پروردگار خود را خواندند
كه اگر به ما [فرزندى] شايسته عطا كنى قطعا از سپاسگزاران خواهيم بود (۱۸۹)

و چون به آن دو [فرزندى]
شايسته داد در آنچه [خدا] به ايشان داده بود براى او شريكانى قرار دادند و
خدا از آنچه [با او] شريك مى‏ گردانند برتر است (۱۹۰)

آيا موجوداتى را [با او] شريك مى‏ گردانند كه چيزى را نمى‏ آفرينند و خودشان مخلوقند (۱۹۱)

و نمى‏ توانند آنان را يارى كنند و نه خويشتن را يارى دهند (۱۹۲)

و اگر آنها را به [راه] هدايت فراخوانيد از شما پيروى نمى ‏كنند چه آنها را بخوانيد يا خاموش بمانيد براى شما يكسان است (۱۹۳)

در
حقيقت كسانى را كه به جاى خدا مى‏ خوانيد بندگانى امثال شما هستند پس آنها
را [در گرفتاريها] بخوانيد اگر راست مى‏ گوييد بايد شما را اجابت كنند
(۱۹۴)

آيا آنها پاهايى دارند كه با آن راه بروند يا دستهايى
دارند كه با آن كارى انجام دهند يا چشمهايى دارند كه با آن بنگرند يا
گوشهايى دارند كه با آن بشنوند بگو شريكان خود را بخوانيد سپس در باره من
حيله به كار بريد و مرا مهلت مدهيد (۱۹۵)

بى‏ ترديد سرور من آن خدايى است كه قرآن را فرو فرستاده و همو دوستدار شايستگان است (۱۹۶)

و كسانى را كه به جاى او مى‏ خوانيد نمى‏ توانند شما را يارى كنند و نه خويشتن را يارى دهند (۱۹۷)

و اگر آنها را به [راه] هدايت فرا خوانيد نمى‏ شنوند و آنها را مى‏بينى كه به سوى تو مى‏ نگرند در حالى كه نمى ‏بينند (۱۹۸)

گذشت پيشه كن و به [كار] پسنديده فرمان ده و از نادانان رخ برتاب (۱۹۹)

و اگر از شيطان وسوسه‏ اى به تو رسد به خدا پناه بر زيرا كه او شنواى داناست (۲۰۰)

در حقيقت كسانى كه [از خدا] پروا دارند چون وسوسه ‏اى از جانب شيطان بديشان رسد [خدا را] به ياد آورند و بناگاه بينا شوند (۲۰۱)

و يارانشان آنان را به گمراهى مى‏ كشانند و كوتاهى نمى ‏كنند (۲۰۲)

و
هر گاه براى آنان آياتى نياورى مى‏ گويند چرا آن را خود برنگزيدى بگو من
فقط آنچه را كه از پروردگارم به من وحى مى‏ شود پيروى مى ‏كنم اين [قرآن]
رهنمودى است از جانب پروردگار شما و براى گروهى كه ايمان مى‏ آورند هدايت و
رحمتى است (۲۰۳)

و چون قرآن خوانده شود گوش بدان فرا داريد و خاموش مانيد اميد كه بر شما رحمت آيد (۲۰۴)

و در دل خويش پروردگارت را بامدادان و شامگاهان با تضرع و ترس بى‏ صداى بلند ياد كن و از غافلان مباش (۲۰۵)

به يقين كسانى كه نزد پروردگار تو هستند از پرستش او تكبر نمى‏ ورزند و او را به پاكى مى‏ ستايند و براى او سجده مى ‏كنند (۲۰۶)

سوره ۸: الأنفال

به نام خداوند رحمتگر مهربان

[اى
پيامبر] از تو در باره غنايم جنگى مى‏ پرسند بگو غنايم جنگى اختصاص به خدا
و فرستاده [او] دارد پس از خدا پروا داريد و با يكديگر سازش نماييد و اگر
ايمان داريد از خدا و پيامبرش اطاعت كنيد (۱)

مؤمنان
همان كسانى‏ اند كه چون خدا ياد شود دلهايشان بترسد و چون آيات او بر آنان
خوانده شود بر ايمانشان بيفزايد و بر پروردگار خود توكل مى ‏كنند (۲)

همانان كه نماز را به پا مى‏ دارند و از آنچه به ايشان روزى داده ‏ايم انفاق مى ‏كنند (۳)

آنان هستند كه حقا مؤمنند براى آنان نزد پروردگارشان درجات و آمرزش و روزى نيكو خواهد بود (۴)

همان گونه كه پروردگارت تو را از خانه‏ات به حق بيرون آورد و حال آنكه دسته‏اى از مؤمنان سخت كراهت داشتند (۵)

با تو در باره حق بعد از آنكه روشن گرديد مجادله مى‏ كنند گويى كه آنان را به سوى مرگ مى ‏رانند و ايشان [بدان] مى‏ نگرند (۶)

و
[به ياد آوريد] هنگامى را كه خدا يكى از دو دسته [كاروان تجارتى قريش يا
سپاه ابوسفيان] را به شما وعده داد كه از آن شما باشد و شما دوست داشتيد كه
دسته بى‏ سلاح براى شما باشد و[لى] خدا مى ‏خواست‏ حق [=اسلام] را با
كلمات خود ثابت و كافران را ريشه‏ كن كند (۷)

تا حق را ثابت و باطل را نابود گرداند هر چند بزهكاران خوش نداشته باشند (۸)

[به
ياد آوريد] زمانى را كه پروردگار خود را به فرياد مى‏ طلبيديد پس دعاى شما
را اجابت كرد كه من شما را با هزار فرشته پياپى يارى خواهم كرد (۹)

و
اين [وعده] را خداوند جز نويدى [براى شما] قرار نداد و تا آنكه دلهاى شما
بدان اطمينان يابد و پيروزى جز از نزد خدا نيست كه خدا شكست ناپذير [و]
حكيم است (۱۰)

[به ياد آوريد] هنگامى را كه [خدا] خواب سبك
آرامش‏ بخشى كه از جانب او بود بر شما مسلط ساخت و از آسمان بارانى بر شما
فرو ريزانيد تا شما را با آن پاك گرداند و وسوسه شيطان را از شما بزدايد و
دلهايتان را محكم سازد و گامهايتان را بدان استوار دارد (۱۱)

هنگامى
كه پروردگارت به فرشتگان وحى مى ‏كرد كه من با شما هستم پس كسانى را كه
ايمان آورده ‏اند ثابت‏ قدم بداريد به زودى در دل كافران وحشت‏ خواهم افكند
پس فراز گردنها را بزنيد و همه سرانگشتانشان را قلم كنيد (۱۲)

اين
[كيفر] بدان سبب است كه آنان با خدا و پيامبر او به مخالفت برخاستند و هر
كس با خدا و پيامبر او به مخالفت برخيزد قطعا خدا سخت ‏كيفر است (۱۳)

اين [عذاب دنيا] را بچشيد و [بدانيد كه] براى كافران عذاب آتش خواهد بود (۱۴)

اى كسانى كه ايمان آورده ‏ايد هر گاه [در ميدان نبرد] به كافران برخورد كرديد كه [به سوى شما] روى مى‏ آورند به آنان پشت مكنيد (۱۵)

و
هر كه در آن هنگام به آنان پشت كند مگر آنكه [هدفش] كناره‏گيرى براى نبردى
[مجدد] يا پيوستن به جمعى [ديگر از همرزمانش] باشد قطعا به خشم خدا گرفتار
خواهد شد و جايگاهش دوزخ است و چه بد سرانجامى است (۱۶)

و
شما آنان را نكشتيد بلكه خدا آنان را كشت و چون [ريگ به سوى آنان] افكندى
تو نيفكندى بلكه خدا افكند [آرى خدا چنين كرد تا كافران را مغلوب كند] و
بدين وسيله مؤمنان را به آزمايشى نيكو بيازمايد قطعا خدا شنواى داناست (۱۷)

[ماجرا] اين بود و [بدانيد كه] خدا نيرنگ كافران را سست مى‏ گرداند (۱۸)

[اى
مشركان] اگر شما پيروزى [حق] را مى‏ طلبيد اينك پيروزى به سراغ شما آمد [و
اسلام پيروز شد] و اگر [از دشمنى] بازايستيد آن براى شما بهتر است و اگر
[به جنگ] برگرديد ما هم بر مى‏ گرديم و [بدانيد] كه گروه شما هر چند زياد
باشد هرگز از شما چيزى را دفع نتوانند كرد و خداست كه با مؤمنان است (۱۹)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ ايد خدا و فرستاده او را فرمان بريد و از او روى برنتابيد در حالى كه [سخنان او را] مى ‏شنويد (۲۰)

و مانند كسانى مباشيد كه گفتند شنيديم در حالى كه نمى ‏شنيدند (۲۱)

قطعا بدترين جنبندگان نزد خدا كران و لالانى‏ اند كه نمى‏ انديشند (۲۲)

و اگر خدا در آنان خيرى مى‏ يافت قطعا شنوايشان مى‏ساخت و اگر آنان را شنوا مى‏ كرد حتما باز به حال اعراض روى برمى ‏تافتند (۲۳)

اى
كسانى كه ايمان آورده ‏ايد چون خدا و پيامبر شما را به چيزى فرا خواندند
كه به شما حيات مى‏ بخشد آنان را اجابت كنيد و بدانيد كه خدا ميان آدمى و
دلش حايل مى‏گردد و هم در نزد او محشور خواهيد شد (۲۴)

و از فتنه ‏اى كه تنها به ستمكاران شما نمى‏ رسد بترسيد و بدانيد كه خدا سخت‏ كيفر است (۲۵)

و
به ياد آوريد هنگامى را كه شما در زمين گروهى اندك و مستضعف بوديد مى
ترسيديد مردم شما را بربايند پس [خدا] به شما پناه داد و شما را به يارى
خود نيرومند گردانيد و از چيزهاى پاك به شما روزى داد باشد كه سپاسگزارى
كنيد (۲۶)

اى كسانى كه ايمان آورده ‏ايد به خدا و پيامبر او
خيانت مكنيد و [نيز] در امانتهاى خود خيانت نورزيد و خود مى‏ دانيد [كه
نبايد خيانت كرد] (۲۷)

و بدانيد كه اموال و فرزندان شما [وسيله] آزمايش [شما] هستند و خداست كه نزد او پاداشى بزرگ است (۲۸)

اى
كسانى كه ايمان آورده ‏ايد اگر از خدا پروا داريد براى شما [نيروى] تشخيص
[حق از باطل] قرار مى ‏دهد و گناهانتان را از شما مى ‏زدايد و شما را مى
‏آمرزد و خدا داراى بخشش بزرگ است (۲۹)

و
[ياد كن] هنگامى را كه كافران در باره تو نيرنگ مى ‏كردند تا تو را به بند
كشند يا بكشند يا [از مكه] اخراج كنند و نيرنگ مى ‏زدند و خدا تدبير مى‏
كرد و خدا بهترين تدبيركنندگان است (۳۰)

و چون آيات ما بر
آنان خوانده شود مى‏ گويند به خوبى شنيديم اگر مى ‏خواستيم قطعا ما نيز
همانند اين را مى‏ گفتيم اين جز افسانه‏ هاى پيشينيان نيست (۳۱)

و
[ياد كن] هنگامى را كه گفتند خدايا اگر اين [كتاب] همان حق از جانب توست
پس بر ما از آسمان سنگهايى بباران يا عذابى دردناك بر سر ما بياور (۳۲)

و[لى]
تا تو در ميان آنان هستى خدا بر آن نيست كه ايشان را عذاب كند و تا آنان
طلب آمرزش مى‏ كنند خدا عذاب‏كننده ايشان نخواهد بود (۳۳)

چرا
خدا [در آخرت] عذابشان نكند با اينكه آنان [مردم را] از [زيارت]
مسجدالحرام باز مى ‏دارند در حالى كه ايشان سرپرست آن نباشند چرا كه سرپرست
آن جز پرهيزگاران نيستند ولى بيشترشان نمى‏ دانند (۳۴)

و نمازشان در خانه [خدا] جز سوت كشيدن و كف زدن نبود پس به سزاى آنكه كفر مى ‏ورزيديد اين عذاب را بچشيد (۳۵)

بى‏
گمان كسانى كه كفر ورزيدند اموال خود را خرج مى‏ كنند تا [مردم را] از راه
خدا بازدارند پس به زودى [همه] آن را خرج مى ‏كنند و آنگاه حسرتى بر آنان
خواهد گشت‏ سپس مغلوب مى‏ شوند و كسانى كه كفر ورزيدند به سوى دوزخ
گردآورده خواهند شد (۳۶)

تا خدا ناپاك را از پاك جدا كند و
ناپاكها را روى يكديگر نهد و همه را متراكم كند آنگاه در جهنم قرار دهد
اينان همان زيانكارانند (۳۷)

به
كسانى كه كفر ورزيده ‏اند بگو اگر بازايستند آنچه گذشته است برايشان
آمرزيده مى‏ شود و اگر بازگردند به يقين سنت [خدا در مورد] پيشينيان گذشت
(۳۸)

و با آنان بجنگيد تا فتنه‏ اى بر جاى نماند و دين يكسره
از آن خدا گردد پس اگر [از كفر] بازايستند قطعا خدا به آنچه انجام مى‏
دهند بيناست (۳۹)

و اگر روى برتافتند پس بدانيد كه خدا سرور شماست چه نيكو سرور و چه نيكو ياورى است (۴۰)

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد.